اقتباس:
يعنى
ياريت ياجماعة اللى يستشهد بكلامى ويحب يرد عليه دا لو
عنده الرغبة الحقيقية فى الرد ان يحترم عقليتى وعقلية
القارىء الذى يقرأ ردوده ... ياريت معلش كفاية استخفاف
بعقول الناس .... بيتر يستشهد بجملة قلتها وهى : ( فلو
كان الكتاب المقدس لم يتم تحريفه فلماذا فى النسخ المترجمة
لم يضعو النص العبرى مقابلا للترجمة العربية بالنسبة للنسخ
العربية مثلا ؟؟؟؟ !!!!!!!!!! ) وبيقوللى الكتاب موجود
وعلى النت كمان - ثم يأتى لى بكتاب نسخة الملك جيمس
الانجليزية !!!! يعنى بتستشهد بكلامى وطلبى لنسخة عربية
وتجيبلى لينك نسخة الملك جيمس الانجليزية ؟؟
|
الأمر العجيب أنه في
هذه الفترة أصبح جهل كل شخص بموضوع أو بعدم وجود شيء ما دليلا لا
يدحض على صحة ما يقول.
يا ماكس ما طلبته أنت - كما فهمته أنا
- هو وجود الترجمة مع اللغة الأصلية والآن تريدها بالعربي. مرّة
أخرى لعيونك.
لديك نسختين يعملان على الكومبيوتر للنص
العربي مع العبري واليوناني لأن جميعنا يعلم قدرة العرب الفذة في
قراءة اللغات القديمة، والتي نتعلمعها في مدارسنا منذ الصغر.
المهم يمكنك الحصول على النسخة من هنا
http://www.e-sword.net/bibles.htmlأو من
هنا
http://www.onlinebible.org/html/eng/index.htm
وهي نسخ مجانية بما فيها العربي والعبري واليوناني.. أي خدمة
يا ماكس.
أما عن سبب عدم طباعة الكتاب بالعربي ومقابله العبري
واليوناني فكنت أتخيلك أذكى من ذلك.
أو ربما لا تعلم أنه في
العراق مثلا كان يمنع العهد القديم في فتنرة من الفترات، فالدول
الناطقة بالعربية لديها حساسية زائدة من كل ما يمت لليهود بصلة
بما في ذلك اللغة، وأتذكر في أحد المرات في حوار مع شيخ مسلم كان
يحاول فهم آية في الكتاب بناء على الترجمة، فأخرجت النسخة
العبرية من حقيبتي وقرأتها له فما كان منه إلا أن نظر لبعض
الأشخاص الذين حضروا الجلسة وقال. إنه يقرأ العبرية، هذا الشخص
يهودي الأصل. وطبعا بالنسبة لمن يسمعوه هذه الجملة كانت كافية.
فعند السذج من ناطقي العربية العبرية تعني اليهودي تعني دول
وحشين وبلاش نسمع. ثانيا وهو أيضا سبب لا يكون خافيا عليك لو
فكرت فيه قليلا. لا توجد دار نشر واحدة تطبع كتاب غير مطلوب.
وبالنسبة للمسيحيين العرب لم يدرس أيهم اليونانية القديمة
والعبرية القديمة إلا خريجي كليات اللاهوت، ومن يعرف هذه اللغات
من باقي الشعب فهو دارس للعبرية الحديثة واليونانية الحديثة،
وهما لغتان تختلفان كثيرا عن اللغة القديمة. بالتالي من يمكن أن
يقتني نسخة تحمل العربي إلى جوار العبري القديم واليوناني القديم
هو المختصون أو الدارسون. فلا يوجد عندنا في المسيحية - على حد
علمي - من يتبرك بوجود كلمات بلغة لا يستطيع قرائتها. ورغم هذا
فالفرصة نفسها موجودة بوجود الكومبيوتر حيث أن إنتاج نسخة واحدة
على الككومبيوتر يكلف نفس ما يكلفه إنتاج مليون نسخة. أما
طباعتها هذا يعني أن دار النشر تطبع كتاب لا يريده أحد سوى
الأستاذ ماكس. عموما أنا شخصيا هاوصل طلبك لمدير دار الكتاب
المقدس يمكن تعجبه الفكرة وصدقني لا أمزح.
وأعيد عليك جملتي
"وتعتبر انت انك قمت بالرد وتقوللى يبقى الدنيا خربانة عشان انتا
مش عارف !!!!"
اقتباس:
| طيب
وحتى لو النسخة العربية المزدوجة موجودة ( هاعتبر انك
جبتها ) لماذا لا تطرح على عامة الشعب دا لو كانت موجودة
أصلا !!!! |
واحد من أصعب
المهام التي يقوم بها أي إنسان هو أن يحاول إفهام من لا يريد أن
يفهم، ولكن في الإعادة إفادة.. النص العبري واليوناني موجود
مجانا على النت مقابل الكثير من اللغات سواء عربي أو غيره. وعلى
فكرة ربما تخطر على بالك فكر ما ذنب من لا يقرأ اليونانية
والعبرية أو لا يقرأ. النص موجود عبري ويوناني بالصوت كمان. أما
من لا يقرأ إطلاقا ولا يسمع فلا أعتقد أنه هو مقياسنا. وقبل أ،
تسأل وما ذنب من لا يوجد لديهم أجهزة كومبيوتر إلخ. ذنبهم أنهم
يعيشون في دول متخلفة بعضها يمنع الكتاب المقدس بأي لغة ليس فقط
بالعبرية.
اقتباس:
| يعنى
مايسأل الروح القدس اسهل بدل مايسأل الناس ؟
|
عفوا المفروض ده نقض مثلا؟
ولا هزار ولا تحت أي بند تخضع هذه الجملة.
كما أخبرتك سابقا
إلهنا يستخدم البشر كما هم لتوصيل ما يريد هو، ففي مفهوم الوحي
المسيحي لا يوجد إرغاء وإزباد، ولا يغط أي شخص كغطيط البكر
(الجمل)، ولا يثق، ويصدع،...
وكأني بك تأخذ مفهوم الوحي في
الإسلام وهو المفهوم العجيب والغريب في حد ذاته على أنه مقياس.
معلومة تغيب عنك يا ماكس، ما تقولون عليه وحيا والطريقة التي
يأتي بها يسميه الأطباء مرض نفسي. وهذا المفهوم لا نتفق معكم
عليه للحظة فلا يصح أصلا أن يأخذ مقياس.
ففي الكتاب المقدس
مثلا في العهد القديم استخدم الله إقتباسات كتبها داود وسليمان
وكان قد كتبها قبله إخناتون. في العهد الجديد استخدم الله
إقتباسات بولس الرسول من شعراء اليونان،... إلخ.
فعندنا الوحي
لا يعني أن البشر تلغى شخصيتهم بل أن الله يستخدمهم كما هم.
اقتباس:
| نشرة
الاخبار !!!! يعنى انت تقبل اى شىء بدون تفكير
|
كما توقعت.
ربما لم تفهم
الجملة، فلنعيد الشرح. في المسيحية الوحي هم أن الكلام المقال أو
المكتوب يقدم لنا فكر الله. بالتالي لأن الله هو الذي يتحكم في
التاريخ بكل ما فيه، فيستطيع لو أراد أن يستخدم ما يريد. وقد حدث
هذا في العهد القديم فالكتاب المقدس يخبر اليهود أن يقرأوا نصوصا
في كتب تاريخية، يقتبس إخناتون، يقتبس شعراء اليونان. وكل هذا لا
يتعارض مع مفهوم الإعلان في المسيحية. أما عن قبولي أو عدم قبولي
فهذا ليس بمقياس. فوضع قبولك الشخصي أو عدمه كمقياس يفترض أولا
أن يكون قبولك هو القاعدة وهو السلطة. وبالطبع لا نقبل بأي شيء
ولكن هذا موضوع أخر ليس هنا مجاله.
اقتباس:
| يعنى
لما الكتاب المقدس يقوللك النبى الفلانى زنى تقول نص مقدس
ازاى يعنى ؟؟؟ |
لما النبي
الفلاني، نقول داود مثلا. يزني ويقول الكتاب إنه زنى هانوقل إ،ه
نص مقدس لأنه لا يغير الحقائق.
أما في ديانات أخرى فالنبي
فلان بيزني أو يغتصب طفلة، نقول محمد مثلا فيقوم الله بإعادة
تعريف الزنى أو إعادة تعريف الزواج عشان عيون النبي.
في
الكتاب المقدس لا يوجد أحد معصوم لا الأنبياء ولا غيرهم، الجميع
أخطأؤوا "الجميع" ولكن طبعا مرّة أخرى أنت تأخذ المفهوم الإسلامي
الذي لا نتفق عليه وكأنه المقياس.
اقتباس:
| لما
يقول الكتاب المقدس ان حدثت زلازل والناس قامت من القبور
بعد حادثة الصلب ولم يذكر هذا الا فى موضع واحد مع ان هذه
الحادثة لو كانت حدثت فعلا لكان لوقا ذكرها فى انجيله لأنه
يتابع كل شىء بتدقيق وتقول نص مقدس
|
جملة جميلة..
تعرف
جيدا أو ربما قرأت لشخص يسمى منقذ السقار؟ لقد قرأت كتابه حول
الكتاب المقدس فوجدت أمرا عجيبا وهو.
إذا ذكرت حادثة في نص
دون الباقي فهي لم تحدث وأمر مشكوك فيه.
وإذا تكررت الحادث
في أكثر من نص ولكن بأسلوب مختلف أو بالتركيز على نقاط مختلفة أو
شخصيات مختلفة فهذا تناقض.
وإذا ذكرت الحادثة مكررة بالنص في
أكثر من مكان فهذا تكرار ممل لا غاية منه.
أي ببساطة الكتاب
المقدس على خطأ سواء ذكر الأمر مرةّ واحدة أو أكثر بالحرف أو
أكثر بالإختلاف. يعني الكتاب غلط لأنه غلط.
أما عما قاله
الكتاب من حادثة الصلب ووجودها في متى فقط فما هو الغريب فذ ذلك؟
هل عدم تكرار كل شيء في كل رواية للإنجيل يعني عدم حدوثها؟ لو
أخضعنا الكتاب الذي تؤمن أنه وحي حرفي ولا دخل للبشر فيه لنفس
المقياس فهل سينجح؟
اقتباس:
| لما
يوحنا يرى وحوش وكل وحش له مش عارف بكام جناح وليه كام راس
وكل راس فيها مش عارف كام عين تقول نص مقدس !!!
|
يا ماكس بعض ما يسمى
بإعتراضات بالفعل لا يمكن أن يأخذ على محمل الجد، من هذا
الإعتراض الذي تقدمه الآن. فهذا ليس إثبات أن الكتاب المقدس خطأ
بل مجرد طريقة أخرى لقول نفس الجملة.
أي أنك تقول الكتاب
غلط. وكلام يوحنا مش وحي.
لكن ما هي الإشكالية في أن
يستخدم الكتاب المقدس لغة استخدمها قبلا لكي يفهمها من وجهت لهم
الراسلة.
المصيبة الكبرى هو أنه في رؤيا يوحنا لم يقل أحد أن
هناك وحش حرفي ولا كام رأس حرفي. لكن يوجد في إيمانك الذي تتبع
دابة حرفية ستأتي وتتكلم.
فالغريب ممن يعترض على رؤيا يوحنا
أن يكون من المؤمنين بخروج دابة من الأرض لتلكم الناس. هذا الشكل
من المعايير المزدوجة يصرخ فاضحا صاحبه بأنه قرر ما هي النتيجة
المرجوة من الحوار قبل أن يبدأ أصلا.
الشخص الذي يرغب في
الفهم أو البحث يسأل كيف يرى المسيحييون روؤيا يوحنا، ما هو
فهمهم لها. أما من يقرر قبلا أن لا يمكن أن يكون هذا وحي مقدس
فهذا أمر أخر.
على ما يبدوا أنك تفكر في إله أقل منك أنت
شخصيا ولا يستطيع أن يستخدم لغة لا تسمح له بها، فأنت المقياس
لما يمكن أن يقول ويفعل. وإذا قال أي أمر لا يعجبك فلا يمكن أن
يكون وحيا.
ونفس السؤال الذي سألته لك قبلا هل يمكنك أن
تطبق نفس هذه القواعد على ما تعتقد أنه وحي مقدس "القرآن".
لا
أريد منك أكثر من هذا أن تلتزم بالمنهج الذي تتبعه وأن ترفض ما
يخالف هذا المنهج لنرى وقتها إلى أين تصل، لكن عدم إعجابك بما
يكتبه الكتاب ليس ببرهان بل هو سيرة ذاتية يمكن وضعها بالصورة
التالية:
(إعزائنا القراء الأستاذ ماكس لا يعجبه سفر
الرؤيا).
طيب كويس خالص مش عاجبك وبعدين؟ ما إحنا عارفين من
البداية إنه مش عاجبك. هل نتحاور كل هذه الفترة لكي نصل إلى أنك
لا يعجبك لغة الكتاب؟ هذه نقطة أخبرنا بها الكتاب نفسه قبل أن
يبدأ حوارنا، وهذا هو العجيب في الأمر عدم إعجابك بلغة الكتاب هو
دليل على وحيه المقدس. فالوحي المقدس قال إن غير المؤمن في عداوة
مع الله ومع أمور الله، فليس غريبا بالنسبة لما علمه لنا الكتاب
أنك غير معجب بما يقول.
اقتباس:
بالنسبة
لموضوع وجود عرب فى البعثة .... هل نسيت ان خرائب قمران
كانت تابعة للنفوذ الاردنى العربى ؟ طيب مافيش ولو عربى
واحد من ضمن البعثة التى تبحث فى المخطوطات التى اكتشفت فى
أرض عربية ؟؟؟ |
ياريت يا
ماكس قبل ما تحكي في موضوع تكون عارف إنت بتتكلم عن إيه في
الأول.
الأردن فعل أمرين أغرب من بعضهما الأول هو "In one
odd turn of events, the Syrian Archbishop Samuel moved to the
United States and, in 1954, placed an ad in the Wall Street
Journal offering to sell four Dead Sea Scrolls. Sukenik's son,
Yadin, heard of this and, working with private philanthropists
and, secretly, the Israeli government, bought the scrolls and
returned them to Israel. The price: $250,000. "
والثاني هو
"The next problem was determining how to study the massive
collection of ancient text. Controversy erupted immediately
when the Jordanian government, which held most of the scrolls
at the Palestine Archaeological Museum, prohibited any Jewish
scholars from participating. John Allegro, who would later
champion the sacred mushroom interpretation, was among the
select few experts allowed in by the Jordanians. "
http://seattlepi.nwsource.com/local/285572_deadseatabmain.htmlفالأردن
بداية هو الذي قام بمنع أي يهودي من دراسة المخطوطات وهاية هو من
قام ببيعها.